الجمعة، 30 أغسطس 2013

شذرات






شعر : عبد الكريم الطبال *




- 1 -

أصْحُو وَأنَا أحْلُمُ

أحْلُمُ وأنَا أصْحُو

مَنْ مِنَّا

لَيْسَ منَّا؟


- 2 -

فِي الخَلْوَةِ

أقْطَعُ أمْصَارَاً

لَكِنْ

لاَ أقْطَعُ خَطْوَةْ


- 3 -

آمُلُ

أنْ أسْمَعَ صَوْتَكَ

مِنْ خَلْفِ الوَقْتِ

لأفْهَمَ

أحْوَالَ الْوَقْتْ


- 4 -

مَا مِنْ نَهْرٍ

يَمْدَحُ سُلْطَانا
 

حتَّى اللَّيْلْ

النَّبْعُ الذِي عَلَّمَهُ

مَا عَلَّمَهُ

إلا التَّسْبِـــــــــــــــــيحْ


- 5 -

البَحرُ

إذَا رَاغَ وَأزْبَدَ

كَانَ سَعِيدَاٍ

يَضْحكُ

مِلْءَ الشِّدْقَيْنْ


- 6 -

حَمَامَةٌ

بَيْنَ الْقِضْبَانِ

مَطَرٌ

دُونَ سَمَــــــــــــــــــاءْ


- 7 -

المَشْيُ

فَوْقَ العُشْبِ

مَشْيٌ

في السَّحَـــــــــــــــابْ


- 8 -

العِشْقُ

مَرْكَبٌ في البَحْرْ

خَاصٌّ

بِذَوِي الْمَوَاجِـــــــــــــــــدْ


- 9 -


الغُرَبَــــــــــــــــاءْ


يَشْهَدُونَ


الْفَجْرَ


فِي أوَّلِ اللّيْلْ



- 10 -


الكَلمَـــــــــــــــــــاتْ

نِسَاءٌ 

تَحْتَ الْمَاءْ

يَظْهَرْنَ .. يَخْتفِينْ



- 11 -

يَاأمَّنَــــــــــــــــــا

شَجَرَةُ التُّفَّاحِ

فِي السَّمَاءْ

تَبْكِي عَلَيْـــــــــــــــــــكْ



- 12 -


لِحَــــــــــــــاءٌ

قَدْ يَصِيرُ زَهْرَةً

إذَا اكْتَوَى

بِنَارِ الْعِشْقْ



- 13 -


يَقِينُ الدُّورِيّ الصَّغِيرِ

في الْفُتَــــاتِ

شَكٌّ

كَمْ حَكَى لَهُ أبُــــوهُ

عنْ خِدَاعِ الآخَرِيـــــنْ



- 14 -


لوْ حِدْتَ عَنْكَ

نُقْطَةً

صِرْتَ سِوَاكْ

الْخَطُّ حِينَذَاكَ

غَيْرُ الخَطْ




- 15 -

في الصَّبَاحِ

لَقِيتُ الفَرَاشَاتِ

تَسْألُ 

مِثْــــــــــــــــــلِي

عَنِ الوَرْدِ

مِثْلـــــــــــــــــي

تُفَتّشُ في الظِّلْ

مِثلِــــــــــــــــــي

تَخِـــــيبْ


- 16 -

هذا الضَّجيجُ

ربما

لِعندَليبٍ

عادَ

في مًنتصفِ المساءْ

ولمْ يجدْ في العُشِّ

مَنْ تسكنُ

في عيْنَيْهِ

فبكى

وأعْوَلَ

وهَــــــــــــــــــــــاجْ


- 17 -

على ورقٍ أصفرٍ

يَمرُّ طُوَيْرٌ

فيعْثُرُ

تَسْبقُهُ الأمُّ

تحمِلهُ في الجَنَــــــــــــــــــاحْ


- 18 -


فِي غُرْفَتِي

كَلاَمُ أحدٍ

سَوْفَ يَجِـــــــــــــــيءْ



- 19 -


الظِّلُّ

إنْ أتَاكَ

لاَ تَسْألْهُ

أيْنَ كَــــــــــــانْ

السِّرُّ

عِنْدَهُ فِي البِئرْ


- 20 -


الأنبِيَاءُ

قدِمُوا

وَكُنَّا نَائمِينْ

وَذَهَبُوا

وَكُنَّا نّائمينْ


- 21 -

لا أحدٌ

يراكَ

أوْ تَراهُ
إنْ هَجَرْتَ الحُلْمْ


- 22 -

ثمةَ ماءٌ

يَجْرِي وحدَهُ

بينَ السَّحابِ

لا يراهُ أحدٌ

يجْري إليْهْ

..........


---------------------------------------------------------------------------------
* شاعر مغربي


الأربعاء، 7 أغسطس 2013

قصائد



شعر : ابراهيم قازو




- 1 -

أصص
لأزهار الصمت
قصائدي
.................
أسقيها
بماء الحيرة
على شرفة التلاشي !



- 2 -

لست شتاء
كي أمطر
لست ربيعا
كي أزهر
لست صيفا
كي أبحث عن ظل
لست خريفا
كي أتباها
بملابسي الداخلية
........................!



- 3 -


الليل
في صمت

تمد لي النافذة
قطعة صغيرة
من السماء
.................
أضع القطعة
على ورقة بيضاء
فتصير قصيدة !




- 4 -

لأنها تعشق الآيس كريم
كلما قبلتها

تذوب تذوب
و تترك طعم الفستق
على شفتي
..................................!



- 5 -


حين استيقظت
كانت تحت وسادتي
وردة
.........................
تركها حلم
يركض خلفه الليل
.........................!



- 6 -


كأني شارع مكتظ
كلما مشيت 

أصطدم بي !



- 7 -


كأي لص محترف
جردتني الحياة
من أشيائي..
فاحتميت بالقصائد !




- 8 -


و أنا أتدلى من شجرة
الوجود
لا تصفعيني أيتها
الريح
خذيني إلى حيث يضحك
النهر
كي أموت على مقام
النهاوند
.................................!



- 9 -


العالم لا يعنيني

فقط كيف الأفق
يضع في جيب قميصه
أحلاما قديمة
و يغطس عند حافة
الماء
...............................!



- 10 -

لليل يد

لا يراها غير الشعراء
كلما سلمهم القصائد
التي ينتظرها النهار
............................!


---------------------------------------------------------------------------------------



الخميس، 4 يوليو 2013

مقهى الحياة









شعر : ابراهيم قازو 




الأحد، 5 مايو 2013

مراكش







شعر : صالح لبريني*




تغسلني الحروف بحداء الغرثى
فيلبسني الأنين
و الجسد هيكل نزيف
تجللني برهيق سحر ينث
في الروح فجرا ذبيحا
فأمتطي صهوة اليتم
وداخلي خديج تمضمضني
بشوق الظمأ
بجرح الحنايا
و القلب يكنس بيارق الذكرى
فيسكنني الحنين
فعمت مساء
سلاما مراكش
جئتك مترعا بودق العشق
بصبوة التلاقي
و النوم يدهق
يلبس مقلتيك
يأسر جسدك المرقش
بغواية النهار
لكني ...
في أماسيك مراكش
أرتمس
و أتنصل منك إليك
مسكونا بفجر الحكاية
مورقا في الجسد وله الطفولة
فأحن لألواح تتزيا ألق العبارة
ترفأ فجر الصبا لتشعل
قناديل خربشة تتفيأ ترابا
أتهجى سيرو الأولين
و الجرح
الضيم ينز من الوجوه
من فضاء ينسج الخرس
والعمر يهتصر خرابا
و الظلمة لي وشاح
فأرى "يوسف" أراه
يحتسي نخب تاريخ
مدثر بالوهن
يعانق طيف "غرناطة" الأسيرة
فأتوجك في قلبي أميرة
و "توبقال" كأس عشق ينطف
بشارة أثملتني أغنية
تسرق الريح صداها
و "جامع الفنا" فجر ليل
يرتق فتوق الخليقة
يقولني ما لم أدر أنه قول
و قولي أني بمراكش أجن
و مراكش قدري
و قدري أنها عشيقة حينا
و أحيانا قصيدة
فأنخطف في عيني غزالة
ترسنني بغواية الأهذاب
أتنسك في سيرة امرأة
تبيع أحلامها للخرافة
و اليباب
فيأسرني الشوق لأمجاد ذبلت
لأعياد تحكي نزيف الفصول
و "قصر البديع" على شفاه الموتى
يكتب سؤاله
تاريخه
و يناديني :هاك العاصفة
و أنا المطوق بوصايا الفاجعة
أخيط من عري الوطن
من جرح العبارة
خريطة الكآبة
و "باب دكالة" يمنحني مفاتيح الإبحار
و لا أكتشف سر "الكتبية"
فأتيه في سحر القول
لأقص نبأ مدينة تغرق
في صهيل الحكايا
و أنا التائه في غواية الصمت
في سفر تاريخ أرعن/أهوج
فأوجع بليل الذبول
أتوشح بوهج الشحوب
أيا عرافتي...
علميني كيف أغرس
في أحراش الليل
مشكاة الفجر
و أتقرى رقش الحكايا
و أقرأ كف أحلامي
لأني ظامئ لحكمة الآتيو
 اسقيني ثجيجا من الوله
لعلي أحيي ما أمسى
في مهجتي يبابا
فما لي كلما مسني الليل /اليأس/النفي
أدهق كأسي هبيد وطن خرب
و ما لي
أنادم الحرف/القصيدة
كلما أيقنت أني
أسير في جسد امرأة
سأمشي مراكش
و زادي سر الحكايا
زادي جرح الرحيل
وحيدا سأمشي
إلى وحشة المنفى
أحمل ما تبقى
من وهج الحكاية
من شوق نخيل
يودعني حسرة
من نوح ورق
يسلسلني أمانة
سأرحل
أرحل
و في محرابك مراكش
يستأسد العشق
 وعشقك لا ينتهي...؟


---------------------------------------
*شاعر من المغرب
                        
                         

السبت، 2 فبراير 2013

هذه يدي







شعر : ابراهيم قازو 





هذه..
يدي بيضاء !



يدي..
و هي تكتب
 تتألم  !



يدي..
كرسي أنيق
لفراشات متعبة  !



يدي..
تلوح للريح
كلما نامت القصيدة
على سرير أبيض  !



يدي..
سؤال الكينونة
في جيب شاعر
مفلس  !



يدي..
شرفة القلب
على سماء الأحبة  !



يدي..
سرب أشواق
يرحل
جهة شفتيك  !



يدي..
غيمة تمطر
قرب وردة حزينة  !



يدي..
وجهك حين أرسمه
يضحك الهواء  !



يدي..
ذاكرة لارتعاشات
جسدك على
سطح اللذة  !



يدي..
ضحكة الشجرة
لعودة السنونو  !



يدي..
تكتب
فيضحك الألم
من شرفة الحيرة  !



يدي..
تتوغل في الليل
كي تحطب النجوم  !



يدي..
وحدها 
جوار الألم
تطبطب علي  !


يدي..
يدك في المنام  !



------------------------------------------------------------------------------